منتدى الزيديه

المواضيع الأخيرة

»  قصيده القيتها (في ذكرى استشهاد الإمام الأعظم زيد بن علي (ع))في النهرين....!‏
الأحد سبتمبر 05, 2010 9:47 pm من طرف ناصر جبران

» قَسَم المولى الامام المجتهد / مجد الدين المؤيدي سلام الله ورحمته عليه
الإثنين أغسطس 30, 2010 9:11 pm من طرف أحمد يحيى

» ندوة بعنوان- ماهي الزيدية-
الإثنين أغسطس 30, 2010 8:54 pm من طرف أحمد يحيى

» محيا يا ومما تي
الجمعة يوليو 17, 2009 11:44 am من طرف Admin

» قوانين
الأحد يوليو 05, 2009 12:08 pm من طرف Admin

» من اصدارات الاخوة المجاهدين في صعده الابيه
الأحد يوليو 05, 2009 11:53 am من طرف Admin

أكتوبر 2017

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية

اخبار

نحن


    قصيده القيتها (في ذكرى استشهاد الإمام الأعظم زيد بن علي (ع))في النهرين....!‏

    شاطر

    ناصر جبران

    عدد المساهمات : 1
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 30/08/2010

    قصيده القيتها (في ذكرى استشهاد الإمام الأعظم زيد بن علي (ع))في النهرين....!‏

    مُساهمة  ناصر جبران في الأحد سبتمبر 05, 2010 9:47 pm


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الى سادتي آل محمد وشيعتهم الزيود الميامين عامه والى سيدي الحجه/عبد الله الديلمي والحجه سيدي /يحيى الديلمي ومولاي /حمود بن عباس المؤيد وحبيبي/محمد المنصور وأساتذتي /ياسر الوزير وكل من في النهرين من طلبة العلم وعلماء أهدي.......!


    اليوم في ذكرى الإمام تفجرت
    عذب القوافي والنفوس تحسرت


    ودموع عيني من سحائبها امطرت
    لمصاب من قد كان لكتابه قرين


    ولمثلها قد حق لدموعي تسيل
    وحق لبكائي على مثله يطيل

    فهو الإمام الصادق الشهم الأصيل
    حفيد طه وابن زين العابدين


    يافاجعه هزت مآسيها الشعوب
    وتقطعت في يوم ذكراها القلوب

    لابطال كانت في محبتهم تذوب
    وإمام هاموا في هواه المؤمنيين


    يا إمام عجزت أن تجازيه الحروف
    ياليث يتقدم اذا نزل الصفوف

    ماذل من ظالم وهل مثله يخوف
    يأبى له الذله إله العالمين


    ورسوله الطاهر ويأبى حيدره
    هم والحسن من سمموه الفجره

    وحسين أسد الله ذاك القسوره
    والآل والشيعه وكل المسلمين


    من أين أبدأ حرت بل ماذا أقول
    يا إمام ذهلت من مصيبته العقول

    هل ياترى يحتاج زيد ابن الرسول
    تعريف أو يحتاج خير الثائرين


    للوصف أم هل كان قادر من وصف
    مولاي لا اهدى من معانيها تحف

    يعطيه حقه أم رأيناه اعترف
    بالعجز لنك فوق وصف الواصفين


    دعبل بوصفه والكميت مع الهبل
    عجزوا وبن عباد والرضي الأول

    وهم اشعر الشعراء واشهر من حمل
    علم الفصاحه من بها متبحرين


    مهما المبالغ جاد بكنوز الأدب
    بالغ بمدحه فيك أو كاتب كتب

    ماكان فيما قال أو خطه كذب
    أوكان فيما تستحقه بالغين


    وانا الذي لازيد حقاً أنتمي
    فجرت محبة سيدي مجرى دمي

    عجزت حروفي بل توقف قلمي
    من بعدما عجزت حروف السابقين


    يا امام قلبي ذاب في حبه وتاه
    يابحر جينا نرتشف من عذب ماه

    من يطعمه يدمن بشربه من حلاه
    كم ناس شربوا منه صاروا مدمنيين


    واحنا وردنا بحر مولانا العميق
    فهو الصراط المستقيم هو الطريق

    الحق مذهب زيد لو عرف الصديق
    حلاه كان أتاه واستدعى البنيين


    وكيف لا أهواك ياشبل الغرر
    ونبينا حبك كما جا في الأثر

    وعنك فقال المصطفى خير البشر
    انك حبيبه قول عن جدك مبين


    هل ياشهيد الآل وانت إمامنا
    ننسى مصابك أو تزول آلامنا

    من جات تروي مصرعك أقلامنا
    هيهات نحن في هواك متيمين

    محال أن أنساك ياخير الورى
    حتى أوسد يابن طه في الثرى

    يازيد لن أنسااك حتى أقبرا
    هذا ولا نامت عيون المبغضين


    فلست أنسى مصرعاً مهما نسيت
    لأبي الحسين الدهر كله مابقيت

    وسوف أبقى في ولائه ماحييت
    فنحن دوماً للتقي متشيعين


    ما زلت أبحث في الروايات الصحاح
    عن قبر سيدي لن بالي ما استراح

    وسألت عنه كل غادي جا وراح
    لكنني لم ألق عنه مخبرين


    ياإمام ذر رماد جسمه في البحار
    مظلوم ماله قبر يذكر أو يزار

    من بعد ما صلبوه مكشوف الستار
    بأبي وبي بل بالخلائق أجمعين


    كان الأمام يقول ماحب البطل
    دنياه إلا هان في عيشه وذل

    حبوا الجهاد ولتتبعوا القول العمل
    من خافوا الطغيان عاشوا ذليين


    خاف الدعي من زيد فاستدعى الإمام
    لامجلسه وأراد يحتقره هشام

    فاملاه بالأشرار والناس اللئام
    ويهود واستدعى جماعه كافرين


    دخل إمام الزيديه سم العداء
    نفسي وروحي له وللآل الفداء

    قال السلام على من اتبع الهدى
    فأجابه الباغي أميرالخاسرين


    وعلى الذي يؤمن بطاعة سيده
    هشام من بالنصر ربه أيده

    منا السلام وكل رافض يعبده
    بالسيف باتقطع رقاب الخائنيين


    نظر الإمام فلم يرى في مجلسه
    مكان يجلس فيه آخذ نفسه

    قال الكريم لاجاه ضيفه قدسه
    والعرب دوماً للضيوف مكرمين


    وانته تعمدته بتضييق المكان
    واعقبتها غلظه وسطوه باللسان

    هل عندكم للضيف حرمه أو أمان
    تفديه روحي صاحب العقل الرصين


    يامن تقول انك إمام الأمتين
    أنا ابن قامعكم إمام القبلتين

    أنا ابن فاطمه العظيمه والحسين
    لولا علي وأخيه كنتوا مشركين


    ياهشام خاف الله ربك واتقيه
    انا ابن طه وابن حيدرة أخيه

    فاحذر تعاده شخص قد وصاك فيه
    طه فنحن عترة النبي الأمين


    قله هشام يازيد مالك مكرمه
    فهل نسيته أن والدتك أمه

    مثلك يطيع هشام أو يسفك دمه
    الله ولاني فكوني طائعين


    من أنت حتى قلت لي أن أتقي
    ربي فحاسب في كلامك وارتقي

    وهل لمثلي قلتها وأنا النقي
    وأنا الذي وليتكم فيها سنيين


    قال الإمام وليتنا هذا صحيح
    بالسيف ماجا نص من ربي صريح

    كم قلب مما اسويت بالأمه جريح
    فمحال ربي أن يولي فاسقين


    بل قال ربي في كتابه إنما
    وليكم من بعد من رفع السما

    طه ومن ماله بما زكى نما
    علي الكرار غوث السائلين


    وابناؤهم بدءً بوالدي الحسن
    وحسين جدي سيد الشهدا ومن

    كانوا على نهج النبي المؤتمن
    من عترته آل النبي الطاهرين


    وفوق تقوى الله لايعلوا عظيم
    بل قالها يا أيها النبي الكريم

    والمؤمنيين كم جاء في الذكر الحكيم
    من أمر يأمرهم يكونوا متقين


    وامي اذا كانت أمه ماضرني
    أردت توضعني بذا فرفعتني

    هل كنت تدري ياهشام بأنني
    أسكت قبلك بالكلام الناطقين


    هذا هو اسماعيل يابن الأدعياء
    أمه أمه قد جاء يا اغبا الأغبياء

    منه رسول الله خير الأنبياء
    محمد المختار خير المرسلين


    واسحاق من حره فهل خرج القرود
    من صلب غيره جيب يالخصم اللدود

    رفعت حين وضعت ياظالم حقود
    هل كان يفلح قوم مثلك مفلسين

    واذ بكافر سب طه وابنته
    والمرتضى صنوا النبي وشيعته

    وحسين سبه في كلامه واخوته
    سب الغرر آل النبي الطيبين

    قال الإمام اسكت فوالله الذي
    رفع السما ماكنت بالقول البذيء

    ناج بما قد قلت من قول رذي
    ولو استطعت شدخت رأسك يالعين

    وخطفت روحك لوقدرت من الجسد
    ولما فلته قط من يد الأسد

    ياهشام هل حملك على البغض الأسد
    حتى رضيت بسب عتره مصطفين

    يامن تقول ان انت للأمه أمير
    أيسب طه والوصي هذا الحقير

    فيهون هذا الأمر والجرم الخطير
    عندك, ولعن افضل نساء العالمين

    قله هشام لا تؤذ فيها جليسنا
    أسكت فلن نرضى بشتم ضيوفنا

    فغضب أمير المؤمنيين إمامنا
    وقال وهو الليث خير القائلين

    قسما بربي لن تراني بعدها
    ياهشام إلا حيث تكره عندها

    تبان هزل سيوفنا من جدها
    لا ابطال للمعروف جدوا آمرين

    ومضى إمام الآل في ذاك الزمان
    يحرض الأبطال جدي ما استكان

    مما نزل بل قال في السيف الأمان
    ياقوم ماخلق الرجال لتستكين

    فلتغضبوا قدحان ياقوم الغضب
    تبت يدا الباغي ومن عبده وتب

    ولتشعلوا من تحت الاقدام اللهب
    نادى فكان القوم له متجاوبين

    قال الإمام إن البصيره يارجال
    لمن أتانا طالباً شرف القتال

    وجبت فوالله الذي نصب الجبال
    أنا خرجنا في الحقيقه مصلحين

    لاتلعنوهم لاتقولوا كفروا
    أوتقتلوهم قبل أن تتبصروا

    بل البصيره يارجال وكبروا
    أفلح رجال يقاتلوا متبصرين

    فما خرجت أشر ولانا معتدي
    أو باطراً فحملت سيفي في يدي

    والله لوما قام إلا ولدي
    يحيى معي وجميعكم لي خاذلين

    لخرجت وحدي لنني يوم الحساب
    أخاف ألقى خير من حمل الكتاب

    لم أنه عن منكر فألقى في العذاب
    وادخل جهنم ضمن منهم داخلين

    السعي للإصلاح هذا ما أردت
    ماكنت ظالم قط أو عمري فسدت

    يابابكي قسماً بأني قد وددت
    أقتل مقابل أن يزول المجرمين

    أترى الثريا هل أحد قدنالها
    وددت أن يدي ملصقة بها

    فأقع من العلياء فوق ترابها
    وأصير قطعاً ملتحق بالميتين

    وبعدها أحيا ويحصل ماحصل
    لي ألف مره هكذا قال البطل

    لأرى صلاحاً عاد بالأمه وحل
    ماكنت مما بي من المتأسفين

    بايع إمامي في بدايتها ألوف
    لكنهم خذلوه ماحمل السيوف

    إلا كعدة بدر من شم الأنوف
    قله قليله ذي وجدهم صادقين

    فحصل لسيدي ماحصل في كربلاء
    لحسين, قله وحدهم صدق الولاء

    فيهم, فثبتوا في أشد الإبتلاء
    ثبت الزيود أنصار زيد الضاربين

    نكثت جماعه بعدما اعطت عهدها
    فأتت جيوش هشام تزحف عندها

    جيوش مثل السيل يصعب عدها
    على الذي خرجوا لقاهر غاضبين

    وصلى الله على محمد وآله
    ملاحظه/ القصيده شعبيه ومن أراد الفديوا فيطلب من مكتبة النهرين

    شاعر أهل البيت الزيديه/ناصر جبران خولان الطيال
    http://www.facebook.com/topic.php?to...448609#post592

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 19, 2017 9:34 pm